الحكيم الترمذي

398

ختم الأولياء

اللَّهُ [ 343 ] . وقال في آية أخرى : عالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلى غَيْبِهِ أَحَداً إِلَّا مَنِ ارْتَضى مِنْ رَسُولٍ [ 344 ] ثم نجد في الأنبياء من ليس برسول ، وقد أظهره اللّه على غيبه « د 3 » من طريق الوحي . ( فهناك ) غيب عنده ( تعالى ) يكاد « ذ 3 » يخفيه من نفسه : وهي الساعة . وغيب أظهره عند المحدّثين والأولياء . فهل ميّزت بين هذه الأشياء ؟ أم أنت في خرف « ر 3 » وعجرفة ؟ سمعت « ز 3 » باسم الغيب ( فذهبت ) تكرر « س 3 » آية « ش 3 » من عرض القرآن محتجا بها ! فما لك يا مسكين ، والتعرض لحرمة « ص 3 » الأولياء ؟ أنت « ض 3 » رجل عبد نفسه . لم تتخلص « ط 3 » من غمة « ظ 3 » الهوى ، فضلا عن الهوى . ولكن « ع 3 » هواك راجع إليك . فأنت ، في علائق النفس « غ 3 » والوساوس « ف 3 » ، مأسور ، فاحذر ان تدخل في منازل الأولياء وكلامهم ، فأنت لست من علمهم في شيء ! ( الفصل التاسع عشر ) ( الولاية والسعادة والمحبة ) واما قوله : الولاية والسعادة « ا » والشقاوة غيب لا يعلمه إلا اللّه - أفليس قد اعلم اللّه تعالى كثيرا من عباده ذلك « ب » ؟ وأعلم اللّه ، على لسان رسوله « ت » ، صلى اللّه عليه وسلم ، كثيرا من عبيده بشقاوتهم وسعادتهم ، مثل أبي بكر وعمر ، رضي اللّه عنهما ، حيث شهد لهما بالجنة ؟

--> ( د 3 ) غيب F . ( ذ 3 ) + ان V F . ( ر 3 ) خراف V ، جزاف F . ( ز 3 ) قد سمعت V . ( س 3 ) وتكون V ، وتكرر F . ( ش 3 ) انه V . ( ص 3 ) لحرية F . ( ض 3 ) فأنت F ، وأنت V . ( ط 3 ) تحلص F . ( ظ 3 ) جهة V . ( ع 3 ) فيكن F . ( غ 3 ) الهبية V . ( ف 3 ) والوسواس V . ( ا - ) V . ( ب - ) V . ( ت ) الرسول F .